بُعْد

نصوص تمضي أبعد قليلاً من المعتاد.

شابٌ يرتدي الزي السعودي يقف أمام قصرٍ فخم ليلاً وينظر إلى شرفةٍ تقف خلف ستائرها فتاةٌ لا تظهر ملامحها
بُعْد

بابُ القصر

كتبتُ هذه الأبيات عن ذلك النوع من المشاعر التي تُختبر بالفقر قبل الكلمات، وعن الكبرياء حين يقف بين قلبٍ صادقٍ […]

ظل إنسان يقف داخل غابة ضبابية بتأثير دائري وتجريدي يرمز إلى الذاكرة والتشوش الداخلي
بُعْد

الذاكرة التي تعيش فينا

نحن نرتكب حماقةً معرفية حين نؤرخ ذكرياتنا بوصفها “أمساً” قد عبر، أو حين نحبسها في تقويم الزمن كأحداثٍ جفّت دماؤها؛

زهرة صفراء صغيرة تنمو من شق في الأرض بجانب جدار هادئ
بُعْد

خمسُ دقائق من سكون

في قلبِ المدينةِ التي تلتهمُ أعمارَ السائرين، جلسَ طفلٌ بملامحَ هادئةٍ كفجرٍ بعيد، واضعاً أمامَهُ صندوقاً خشبياً عتيقاً كُتب عليه

كتاب مفتوح بجانب كوب قهوة على طاولة خشبية بإضاءة دافئة
بُعْد

موعد مع الماضي ..

في زاويةِ مقهىً قديم يفوح برائحةِ القهوةِ الزكية، اعتاد الناسُ رؤيةَ طاولةٍ مستديرة تظلُّ فارغةً كل مساء، رغم الزحام الشديد.

Scroll to Top