بابُ القصر
كتبتُ هذه الأبيات عن ذلك النوع من المشاعر التي تُختبر بالفقر قبل الكلمات، وعن الكبرياء حين يقف بين قلبٍ صادقٍ […]
نصوص تمضي أبعد قليلاً من المعتاد.
كتبتُ هذه الأبيات عن ذلك النوع من المشاعر التي تُختبر بالفقر قبل الكلمات، وعن الكبرياء حين يقف بين قلبٍ صادقٍ […]
نحن نرتكب حماقةً معرفية حين نؤرخ ذكرياتنا بوصفها “أمساً” قد عبر، أو حين نحبسها في تقويم الزمن كأحداثٍ جفّت دماؤها؛
في قلبِ المدينةِ التي تلتهمُ أعمارَ السائرين، جلسَ طفلٌ بملامحَ هادئةٍ كفجرٍ بعيد، واضعاً أمامَهُ صندوقاً خشبياً عتيقاً كُتب عليه
في زاويةِ مقهىً قديم يفوح برائحةِ القهوةِ الزكية، اعتاد الناسُ رؤيةَ طاولةٍ مستديرة تظلُّ فارغةً كل مساء، رغم الزحام الشديد.
في زقاقٍ قديمٍ لا تدخله أشعةُ الشمسِ إلا بصعوبة، كان هناك محلٌّ صغيرٌ لا لافتةَ له، يفوحُ منه عطرُ الكتبِ